الشيخ عزيز الله عطاردي
57
مسند الإمام الصادق ( ع )
حتى رأوه ميتا وقوله وَلَقَدْ بَوَّأْنا بَنِي إِسْرائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ قال ردهم إلى مصر وغرق فرعون وقوله فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكَ يعني الأنبياء . 6 - عنه حدثني أبي عن عمرو بن سعيد الراشدي عن ابن مسكان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال لما أسري برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى السماء فأوحى اللّه إليه في علي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ما أوحى ما يشاء من شرفه وعظمه عند اللّه ورد إلى البيت المعمور وجمع له النبيين فصلوا خلفه عرض في نفس رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من عظم ما أوحي إليه في علي عليه السّلام فأنزل اللّه . « فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكَ » يعني الأنبياء فقد أنزلنا عليهم في كتبهم من فضله ما أنزلنا في كتابك لَقَدْ جاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ المُمْتَرِينَ وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ فَتَكُونَ مِنَ الْخاسِرِينَ . قال الصادق عليه السّلام فو اللّه ما شك وما سأل وقوله : إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ وَلَوْ جاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ حَتَّى يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ قال الذين جحدوا أمير المؤمنين عليه السّلام وقوله « إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ » قال عرضت عليهم الولاية وقد فرض اللّه عليهم الإيمان بها فلم يؤمنوا بها . 7 - وقوله فَلَوْ لا كانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَها إِيمانُها إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنا عَنْهُمْ عَذابَ الْخِزْيِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَمَتَّعْناهُمْ إِلى حِينٍ فإنه حدثني أبي عن ابن أبي عمير عن جميل قال قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام ما رد اللّه العذاب إلا عن قوم يونس ، وكان يونس يدعوهم إلى الإسلام فيأبوا ذلك ، فهم أن يدعو عليهم وكان فيهم رجلان عابد وعالم ، و